ارتفاع خام غرب تكساس الوسيط (WTI) مع تصاعد توترات هرمز وخروج قاليباف يثير الغموض حول المحادثات

تصاعد الأزمة في مضيق هرمز وتراجع فرص الاتفاق بين واشنطن وطهران يدفعان خام غرب تكساس الوسيط (WTI) للارتفاع وسط مخاوف اضطراب الإمدادات.

Apr 23, 2026 - 21:47
ارتفاع خام غرب تكساس الوسيط (WTI) مع تصاعد توترات هرمز وخروج قاليباف يثير الغموض حول المحادثات

واصل خام غرب تكساس الوسيط (WTI) مكاسبه خلال تداولات الخميس، مسجلًا ارتفاعًا لليوم الرابع على التوالي، مدعومًا بتصاعد التوترات في مضيق هرمز، وهو ما يعزز المخاوف بشأن استمرارية إمدادات النفط العالمية.

ووصل سعر الخام إلى نحو 94.56 دولار للبرميل، بعد أن اقترب خلال الجلسة من مستوى 97 دولار، محققًا مكاسب يومية ملحوظة، في ظل استمرار تسعير الأسواق لمخاطر جيوسياسية مرتفعة.

ويأتي هذا الصعود بالتزامن مع تقارير تفيد بانسحاب محمد باقر قاليباف من فريق التفاوض، وهو ما يُنظر إليه على أنه مؤشر على تعمق الخلافات داخل القيادة الإيرانية، ويقلل من فرص التوصل إلى اتفاق قريب مع الولايات المتحدة.

في المقابل، صعّد دونالد ترامب من لهجته، مؤكدًا سيطرة الولايات المتحدة على مضيق هرمز، ومعلنًا إصدار أوامر باستخدام القوة ضد أي قوارب تزرع ألغامًا في المنطقة، في إشارة إلى تشديد الإجراءات العسكرية وتأمين الممر البحري.

وتستمر حالة التوتر مع تمسك إيران بموقفها، حيث تشترط رفع الحصار البحري الأمريكي كخطوة أساسية لاستئناف المفاوضات، معتبرة أن هذا الحصار يمثل عقبة رئيسية أمام أي تقدم دبلوماسي.

في الوقت نفسه، تشير تقديرات عسكرية إلى أن عمليات إزالة الألغام من المضيق قد تستغرق عدة أشهر، وهو ما يزيد من احتمالات حدوث اضطرابات طويلة الأمد في إمدادات النفط، ويعزز من دعم الأسعار الحالية.

كما زادت المخاوف بعد تقارير عن استيلاء الحرس الثوري الإيراني على سفينتين في المنطقة، ما يعكس تصعيدًا إضافيًا في المواجهة البحرية.

ومع استمرار هذه التطورات، يظل أداء أسعار النفط مرتبطًا بشكل وثيق بالأخبار الجيوسياسية، حيث يترقب المستثمرون أي مؤشرات على تهدئة الأوضاع، في حين من المتوقع أن تستمر مخاطر الإمدادات في دعم الأسعار على المدى القريب.