الإسترليني يتعافى بعد هبوط حاد لكن ضغوط خفض الفائدة تبقي آفاقه غير مستقرة

الجنيه الإسترليني يستعيد جزءًا من خسائره بعد تراجع قوي، بينما تظل توقعاته ضعيفة مع ترجيح الأسواق قرب بدء بنك إنجلترا دورة خفض الفائدة.

Feb 6, 2026 - 14:16
الإسترليني يتعافى بعد هبوط حاد لكن ضغوط خفض الفائدة تبقي آفاقه غير مستقرة

سجل الجنيه الإسترليني ارتفاعًا مقابل معظم العملات الرئيسية خلال تداولات الجمعة، مستعيدًا جزءًا من خسائره الحادة التي تكبدها في الجلسة السابقة عقب رسائل تميل للتيسير من بنك إنجلترا، والتي عززت توقعات اقتراب خفض أسعار الفائدة.

وكان البنك المركزي البريطاني قد قرر في اجتماعه الأخير الإبقاء على سعر الفائدة عند مستوى 3.75%، إلا أن توزيع الأصوات داخل لجنة السياسة النقدية جاء أكثر ميلاً للتيسير مما كانت تتوقعه الأسواق، حيث صوت عدد أقل من المتوقع لصالح تثبيت الفائدة دون تغيير، ما دفع المستثمرين لتسعير احتمالات خفض قريب في تكاليف الاقتراض.

وأشار البنك في بيانه إلى أن مسار السياسة النقدية سيظل في اتجاه تيسيري تدريجي، مع توقع عودة التضخم إلى المستوى المستهدف عند 2% في وقت أبكر من التقديرات السابقة. ومع ذلك، تجنب محافظ البنك أندرو بايلي تقديم جدول زمني واضح لبدء التخفيضات، كما لم يؤكد المستوى الذي قد تستقر عنده الفائدة مستقبلًا.

هذا التحول في التوقعات أدى إلى هبوط الجنيه الإسترليني بنحو 0.8% مقابل الدولار يوم الخميس، حيث سجل زوج الإسترليني/الدولار أدنى مستوى له خلال أسبوعين، قبل أن يشهد ارتدادًا محدودًا في تداولات اليوم التالي.

ويترقب المستثمرون لاحقًا تصريحات كبير الاقتصاديين في بنك إنجلترا هيو بيل، بحثًا عن إشارات إضافية حول مسار السياسة النقدية المقبلة، خاصة أنه كان من بين الأعضاء الذين فضلوا الإبقاء على الفائدة دون تغيير في الاجتماع الأخير، ما قد يوفر توجيهات أوضح لتحركات العملة في الفترة القادمة.