الإسترليني/الدولار يتراجع قرب 1.3430 بعد تهدئة ترامب لخطابه بشأن غرينلاند
انخفض زوج GBP/USD بشكل طفيف مع تحسن شهية المخاطرة عقب تصريحات ترامب، رغم ارتفاع التضخم البريطاني واستمرار رهانات خفض الفائدة من بنك إنجلترا.
تراجع زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي (GBP/USD) خلال تعاملات يوم الأربعاء، ليتداول قرب مستوى 1.3430، متأثرًا بتحسن معنويات الأسواق عقب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منتدى دافوس، والتي خفف فيها من حدة خطابه بشأن غرينلاند. وسجل الزوج انخفاضًا طفيفًا بنحو 0.03% وقت كتابة التقرير.
وساهمت لهجة ترامب الأكثر هدوءًا، وتجنبه الحديث عن فرض تعريفات جمركية جديدة، في دعم شهية المخاطرة عالميًا، ما قلّص الضغوط على الدولار الأمريكي، لكنه في الوقت نفسه حدّ من مكاسب الجنيه الإسترليني.
وتراجعت البيانات الاقتصادية إلى المرتبة الثانية في ظل التركيز على التطورات الجيوسياسية. فعلى الجانب الأمريكي، أظهرت بيانات مبيعات المنازل المعلقة لشهر ديسمبر انكماشًا حادًا بنسبة 9.3%، أسوأ بكثير من التوقعات، مقارنة بارتفاع نسبته 3.3% في نوفمبر.
في المقابل، أظهرت البيانات البريطانية ارتفاع التضخم السنوي إلى 3.4% في ديسمبر، متجاوزًا توقعات السوق البالغة 3.3%، بدعم من ارتفاع أسعار تذاكر الطيران والتبغ. ومع ذلك، ظل التضخم دون توقعات بنك إنجلترا البالغة 3.5%، ما أبقى توقعات خفض الفائدة قائمة.
وتواصل الأسواق تسعير نحو 47 نقطة أساس من التخفيضات المحتملة في أسعار الفائدة من قبل بنك إنجلترا بحلول نهاية العام، خاصة بعد صدور بيانات أضعف لسوق العمل في نوفمبر، ما قد يدفع البنك المركزي إلى تبني سياسة أكثر تيسيرًا لدعم الاقتصاد.
نظرة مستقبلية
من المتوقع أن تخلو الأجندة الاقتصادية البريطانية من البيانات المهمة خلال الأسبوع المقبل، في حين ستركز الأسواق على البيانات الأمريكية، وعلى رأسها الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث، مطالبات إعانة البطالة، ومؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE)، والتي قد تلعب دورًا حاسمًا في تحديد اتجاه زوج GBP/USD خلال الفترة القادمة.