الإسترليني/دولار يتحرك في نطاق ضيق مع هدوء البيانات وترقب قرار بنك إنجلترا

زوج الإسترليني/دولار يواصل التداول العرضي قرب 1.37 مع غياب المحفزات الاقتصادية، بينما تترقب الأسواق قرار بنك إنجلترا وسط تماسك الدولار الأمريكي.

Feb 3, 2026 - 18:58
الإسترليني/دولار يتحرك في نطاق ضيق مع هدوء البيانات وترقب قرار بنك إنجلترا

تحرك زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي في نطاق ضيق خلال تداولات الثلاثاء، حيث افتقدت الأسواق لمحفزات قوية بسبب خلو الأجندة الاقتصادية في كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة من بيانات مؤثرة، ما أبقى التداولات محدودة الاتجاه.

ويستقر الزوج بالقرب من مستوى 1.3690 بعد توقف موجة تراجع استمرت جلستين، في وقت يواجه فيه الجنيه صعوبة في تحقيق مكاسب إضافية نتيجة صمود الدولار الأمريكي قرب أعلى مستوياته خلال أسبوع.

وكان الدولار قد تلقى دعمًا ملحوظًا بعد إعلان ترشيح كيفن وارش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، حيث فسّر المستثمرون الخطوة على أنها تقلل احتمال تبني سياسة نقدية متساهلة بشكل كبير، نظرًا لميول وارش المعروفة نحو سياسات أكثر تشددًا نسبيًا.

ويتحرك مؤشر الدولار الأمريكي قرب أعلى مستوياته الأسبوعية، غير أن العملة الأمريكية لا تزال تواجه ضغوطًا على المدى الطويل نتيجة استمرار الغموض حول سياسات التجارة الأمريكية، إلى جانب المخاوف المتعلقة بارتفاع الدين الحكومي والتهديدات المتكررة بفرض رسوم جمركية، وهي عوامل تحد من قوة الدولار وتبقي الاتجاه العام للزوج مائلًا للصعود على المدى الأوسع.

وفيما يخص السياسة النقدية الأمريكية، تشير البيانات الأخيرة إلى قدرة الاحتياطي الفيدرالي على الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير لفترة أطول، رغم استمرار توقعات الأسواق بإجراء تخفيضين في أسعار الفائدة لاحقًا هذا العام. وفي هذا السياق، دعا بعض المحللين إلى ضرورة خفض الفائدة بنحو نقطة مئوية خلال العام، بينما أكد مسؤولون في الفيدرالي أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال يظهر قدرًا ملحوظًا من المرونة مع استمرار الجهود لإعادة التضخم إلى المستوى المستهدف.

في الوقت ذاته، أعلنت السلطات الأمريكية تأجيل إصدار تقرير الوظائف لشهر يناير بسبب الإغلاق الجزئي للحكومة، مما يزيد اعتماد الأسواق على بيانات القطاع الخاص، وعلى رأسها تقرير التوظيف الصادر عن مؤسسة ADP المنتظر صدوره قريبًا.

وعلى الجانب البريطاني، يتركز اهتمام المستثمرين على قرار بنك إنجلترا المرتقب يوم الخميس، حيث تشير التوقعات إلى تثبيت سعر الفائدة عند 3.75% في ظل استمرار ضغوط التضخم. ومع ذلك، تبقى التقديرات قائمة بإمكانية بدء تخفيضات تدريجية في أسعار الفائدة خلال وقت لاحق من العام، اعتمادًا على تطورات التضخم والبيانات الاقتصادية المقبلة.