الجنيه الإسترليني يتماسك قبل حسم بنك إنجلترا لقرار الفائدة وسط تراجع الدولار
الجنيه الإسترليني يسجل ارتفاعًا طفيفًا مع ترقب الأسواق لقرار بنك إنجلترا المتوقع بتثبيت الفائدة، بينما يتراجع الدولار الأمريكي تحت ضغط التطورات السياسية في الولايات المتحدة.
شهد الجنيه الإسترليني ارتفاعًا محدودًا أمام معظم العملات الرئيسية خلال تداولات الثلاثاء، في وقت يترقب فيه المستثمرون إعلان بنك إنجلترا قراره المرتقب بشأن السياسة النقدية المقرر صدوره يوم الخميس.
وتشير توقعات الأسواق إلى أن البنك المركزي البريطاني سيُبقي أسعار الفائدة دون تغيير عند مستوى 3.75%، مع توقع تصويت غالبية أعضاء لجنة السياسة النقدية لصالح التثبيت، ما يعكس قدرًا أكبر من التوافق مقارنة بالاجتماعين السابقين اللذين شهدا انقسامًا في الآراء.
ويرجح المتعاملون أن يواصل بنك إنجلترا اتباع نهج حذر بعد خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر، حيث أكد حينها أن مسار السياسة النقدية يتجه نحو تخفيف تدريجي خلال الفترة المقبلة.
وإلى جانب قرار الفائدة نفسه، تتركز أنظار المستثمرين على المؤتمر الصحفي لمحافظ البنك أندرو بايلي، بحثًا عن مؤشرات جديدة تتعلق بتطورات سوق العمل واتجاهات التضخم، خاصة بعد تصريحات سابقة لمسؤولي البنك رجحوا خلالها اقتراب التضخم من المستوى المستهدف البالغ 2% بحلول الربع الثاني من عام 2026.
في المقابل، تراجع الدولار الأمريكي بعد موجة صعود استمرت يومين، متأثرًا بحالة عدم اليقين الناتجة عن الإغلاق الجزئي للحكومة الأمريكية، وهو ما ساعد الجنيه الإسترليني على الحفاظ على مكاسبه الحالية.