الدولار الأسترالي يلامس 0.7000 مستفيدًا من تراجع الدولار وانحسار التوترات الجيوسياسية
صعد الدولار الأسترالي إلى مستوى 0.7000 بدعم من تراجع الطلب على الدولار الأمريكي وتحسن شهية المخاطرة، بينما تترقب الأسواق قرار الاحتياطي الفيدرالي وبيانات التضخم الأسترالية لتحديد الاتجاه المقبل.
واصل الدولار الأسترالي مكاسبه أمام نظيره الأمريكي خلال تعاملات الاثنين، ليرتفع بنحو 0.33% ويتداول بالقرب من مستوى 0.7000، مستفيدًا من ضعف الدولار الأمريكي مع تراجع الإقبال على أصول الملاذ الآمن، في ظل مؤشرات على انحسار التوترات في الشرق الأوسط.
وجاء هذا الأداء مدعومًا بعودة التفاؤل بشأن المسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي خفف من الطلب على الدولار الأمريكي. كما ساهم تراجع أسعار النفط في تقليص المخاوف المرتبطة بالتضخم في الولايات المتحدة، وهو ما قلل من توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية، وأضعف الدعم الذي يحظى به الدولار.
وفي المقابل، تلقى الدولار الأسترالي دعمًا إضافيًا من قوة بيانات سوق العمل في أستراليا خلال يونيو، والتي عززت توقعات المستثمرين بإمكانية إقدام بنك الاحتياطي الأسترالي على تنفيذ زيادة جديدة في أسعار الفائدة. وتتجه الأنظار الآن إلى بيانات التضخم الخاصة بشهر يونيو والربع الثاني، والتي من المتوقع أن تلعب دورًا حاسمًا في تحديد الخطوة المقبلة للبنك المركزي.
ورغم هذه العوامل الإيجابية، لا يزال المستثمرون يتجنبون بناء مراكز كبيرة قبل صدور قرار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي هذا الأسبوع. وتشير التوقعات إلى أن البنك سيبقي أسعار الفائدة دون تغيير، إلا أن الأسواق ستتابع عن كثب أي إشارات قد تكشف عن توقيت أو وتيرة التحركات المستقبلية للسياسة النقدية.
وفي الوقت نفسه، تبقى التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط عنصرًا مؤثرًا في تحركات الأسواق. فبينما ساهم وقف التصعيد بين واشنطن وطهران في تحسين شهية المستثمرين للمخاطرة، لا تزال المخاوف بشأن استقرار إمدادات الطاقة العالمية قائمة، خاصة بعد إعلان الحوثيين مسؤوليتهم عن هجمات استهدفت منشآت نفطية سعودية على امتداد ساحل البحر الأحمر، وهو ما يبقي الأسواق في حالة ترقب وحذر.