الدولار الأسترالي/الأمريكي ينتعش مع تحسن آمال الاتفاق بين واشنطن وطهران وتراجع الدولار
تعافي قوي للدولار الأسترالي مع تحسن شهية المخاطرة وتراجع الدولار الأمريكي وسط إشارات على استئناف المفاوضات.
سجل زوج AUD/USD انتعاشًا ملحوظًا خلال تداولات الاثنين، بعدما افتتح الأسبوع على فجوة هبوطية، حيث تحسنت معنويات الأسواق مع تزايد الآمال بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
وارتفع الزوج إلى نحو 0.7089 بعد أن لامس أدنى مستوياته قرب 0.6990، مستفيدًا من تحسن شهية المخاطرة، والتي دعمت الدولار الأسترالي باعتباره من العملات المرتبطة بالنمو، في حين تراجع الدولار الأمريكي.
في المقابل، انخفض مؤشر الدولار الأمريكي إلى حوالي 98.54 بعد أن اقترب في وقت سابق من مستوى 99.00، ما يعكس فقدان العملة الأمريكية لبعض زخمها مع تحسن الأجواء العامة في الأسواق.
وجاء هذا التحول بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أشار فيها إلى تلقي بلاده اتصالات من الجانب الإيراني، موضحًا أن هناك رغبة متبادلة في التوصل إلى اتفاق، وهو ما أعاد الأمل بإمكانية استئناف المفاوضات رغم التصعيد الأخير.
وكانت هذه التصريحات قد جاءت عقب إعلان واشنطن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية بعد فشل المحادثات السابقة، مما يعكس تذبذب المشهد بين التصعيد وإمكانية التهدئة.
في الوقت نفسه، يواصل المستثمرون متابعة التطورات في الشرق الأوسط، خاصة أي مؤشرات على تخفيف التوتر أو إعادة فتح مضيق هرمز، لما لذلك من تأثير مباشر على أسواق الطاقة والتضخم العالمي.
اقتصاديًا، ساهم ارتفاع أسعار النفط في دفع التضخم الأمريكي للصعود، حيث أظهرت البيانات ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.9% شهريًا و3.3% سنويًا، مما عزز توقعات إبقاء الاحتياطي الفيدرالي على سياسة نقدية مشددة لفترة أطول.
أما في أستراليا، فيواصل بنك الاحتياطي الأسترالي تبني موقف متشدد لمواجهة التضخم، مع ترقب الأسواق لبيانات التوظيف القادمة، والتي قد تلعب دورًا حاسمًا في تحديد مسار أسعار الفائدة.
كما تترقب الأسواق بيانات الميزان التجاري الصيني، نظرًا للعلاقات الاقتصادية الوثيقة بين أستراليا والصين، وهو ما يجعل الدولار الأسترالي حساسًا لأي تطورات في الاقتصاد الصيني.