الدولار الأمريكي يعزز مكاسبه أمام الكندي قبيل صدور PMI الصناعي الأمريكي
صعد زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي فوق مستوى 1.3750 مدعومًا بقوة الدولار وترقّب بيانات ISM، رغم الضغوط المحتملة من ارتفاع أسعار النفط الداعمة للعملة الكندية.
سجّل زوج الدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي ارتفاعًا خلال التعاملات الأوروبية المبكرة يوم الاثنين، مقتربًا من مستوى 1.3770، في ظل تحسن الطلب على الدولار الأمريكي مع ترقّب الأسواق لصدور بيانات مهمة عن نشاط القطاع الصناعي في الولايات المتحدة.
ويتركز اهتمام المستثمرين على تقرير مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الصادر عن معهد إدارة التوريدات الأمريكي (ISM)، والذي قد يوفر إشارات حاسمة حول قوة الاقتصاد الأمريكي ومسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة. وفي حال جاءت البيانات أقوى من المتوقع، فقد يدعم ذلك الدولار الأمريكي عبر تقليص توقعات خفض أسعار الفائدة خلال العام الجاري.
في المقابل، يواجه الزوج بعض العوامل المقيدة للصعود، إذ إن ارتفاع أسعار النفط الخام عقب التطورات الجيوسياسية الأخيرة المرتبطة بفنزويلا قد يعزز من قوة الدولار الكندي، بوصفه عملة مرتبطة بأداء السلع، ما قد يحد من مكاسب الدولار الأمريكي أمامه.
وعلى الصعيد الكندي، يترقّب المتداولون صدور مؤشر مديري المشتريات Ivey يوم الأربعاء، وسط توقعات بتسجيل تحسن طفيف في القراءة لشهر ديسمبر مقارنة بالشهر السابق، وهو ما قد يمنح الدولار الكندي بعض الدعم في حال تأكد تحسن النشاط الاقتصادي.
من الناحية الفنية، لا يزال الاتجاه العام لزوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي يميل إلى السلبية على الرسم البياني اليومي، مع استمرار التداول دون المتوسط المتحرك الأسي لـ100 يوم عند مستوى 1.3877. كما تعكس نطاقات بولينجر تقلصًا في التقلبات، بينما يتحرك السعر دون الحد العلوي للنطاق، ما يشير إلى تراجع الزخم الصعودي.
ويقع مؤشر القوة النسبية دون مستوى الحياد، ما يعكس ضغوطًا هبوطية على المدى القريب. ويُعد مستوى 1.3745 دعمًا أوليًا في حال حدوث تراجعات، يليه مستوى دعم أعمق قرب 1.3649. أما اختراق مستوى المتوسط المتحرك الأسي لـ100 يوم بثبات، فقد يحسّن النظرة الفنية ويفتح المجال أمام تحركات صعودية أوسع خلال الفترة المقبلة.