الدولار الكندي يظل تحت الضغط قرب أدنى مستوى في أشهر مع تراجع أسعار النفط
يواجه الدولار الكندي ضغوطًا قوية مع استمرار هبوط أسعار النفط، ما حدّ من استفادته من تحسن شهية المخاطرة بعد تطورات اتفاق الولايات المتحدة وإيران، بينما تترقب الأسواق قرار الاحتياطي الفيدرالي.
استقر الدولار الكندي دون اتجاه واضح مقابل الدولار الأمريكي خلال تعاملات يوم الاثنين، ليبقى قريبًا من أدنى مستوياته في سبعة أشهر، مع استمرار تأثير انخفاض أسعار النفط على العملة المرتبطة بالسلع.
وتداول زوج الدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي USD/CAD فوق مستوى 1.3950، مع اقتراب احتمالية اختبار أعلى مستوياته منذ بداية العام عند 1.4020، بعدما توازن ضعف الدولار الأمريكي الناتج عن تحسن شهية المخاطرة مع الضغوط التي يواجهها الدولار الكندي بسبب تراجع أسعار الخام.
وشهدت الأسواق بداية أسبوع أكثر تفاؤلًا بعد تقارير عن توصل الولايات المتحدة وإيران إلى مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء الصراع المستمر منذ ثلاثة أشهر وإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ما دفع المستثمرين إلى تقليص حيازاتهم من الدولار الأمريكي باعتباره ملاذًا آمنًا.
ورغم تراجع الدولار الأمريكي، لم يتمكن الدولار الكندي من تحقيق مكاسب كبيرة، إذ تعرض لضغوط من هبوط أسعار النفط الخام. ويُعد النفط من أهم مصادر الدخل لكندا، لذلك فإن تراجع أسعار خام برنت إلى أدنى مستوياتها خلال ثلاثة أشهر قد يؤثر سلبًا على عائدات التجارة الخارجية الكندية.
ويفضل المتداولون التحفظ قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المرتقب يوم الأربعاء، حيث تشير التوقعات إلى الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير. وينصب التركيز على توقعات البنك بشأن الاقتصاد ومسار الفائدة، إضافة إلى تصريحات رئيس البنك الجديد كيفن وورش بشأن توجهات السياسة النقدية المقبلة.
وفي كندا، أبقى بنك كندا أسعار الفائدة دون تغيير الأسبوع الماضي، لكنه أشار إلى استمرار التحديات الناتجة عن ارتفاع التضخم وضعف النمو الاقتصادي.
وتراجع الدولار الكندي إلى ما دون مستوى 1.4000 مقابل الدولار الأمريكي للمرة الأولى منذ نوفمبر الماضي، في ظل استمرار الضغوط الناتجة عن ضعف أسعار الطاقة.