النفط الأمريكي يهبط بقوة مع تراجع مخاوف الشرق الأوسط وتثبيت إنتاج أوبك+
أسعار خام غرب تكساس تتراجع مع تزايد احتمالات التوصل لاتفاق مع إيران واستمرار أوبك+ في سياسة الإنتاج المستقر، ما يزيد الضغوط على السوق.
تراجعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط مع بداية تداولات الأسبوع، حيث انخفضت بشكل ملحوظ لتتداول قرب مستوى 61.90 دولار للبرميل، مسجلة خسائر يومية تتجاوز 5%، في ظل تراجع المخاوف الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
وجاء هذا الانخفاض بعدما أشارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى وجود أمل في التوصل إلى اتفاق مع إيران، وهو ما خفف من مخاوف تعطل الإمدادات النفطية. ويعد احتمال التوصل إلى تفاهم مع طهران عاملًا ضاغطًا على الأسعار، إذ قد يؤدي إلى تخفيف العقوبات وعودة المزيد من النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية.
ورغم استمرار التوترات الإقليمية، خاصة بعد تحذيرات إيرانية من أن أي هجوم أمريكي قد يؤدي إلى صراع أوسع في المنطقة، فإن الأسواق ركزت بشكل أكبر على احتمال تحسن العلاقات، مما أدى إلى تراجع علاوة المخاطر التي كانت تدعم أسعار النفط سابقًا.
وفي الوقت نفسه، أكدت مجموعة أوبك+ استمرارها في تثبيت مستويات الإنتاج خلال شهر مارس، مع تحديد موعد الاجتماع المقبل في الأول من الشهر ذاته. ويعكس هذا القرار حرص المجموعة على الحفاظ على توازن السوق في ظل توقعات بضعف الطلب الموسمي خلال الأشهر المقبلة.
ومع ذلك، لم يكن قرار تثبيت الإنتاج كافيًا لتعويض التأثير السلبي الناتج عن تراجع المخاوف الجيوسياسية، مما أبقى أسعار النفط تحت ضغط في بداية الأسبوع.
ويترقب المتداولون حاليًا بيانات مخزونات النفط الأمريكية المقبلة، حيث من المنتظر صدور تقرير معهد البترول الأمريكي يوم الثلاثاء، والذي قد يقدم إشارات جديدة حول اتجاه السوق في المدى القريب.