اليورو يتراجع دون 1.1700 مع تعافي الدولار وترقب قرارات الفيدرالي
هبط اليورو أمام الدولار مع عودة الطلب على العملة الأمريكية كملاذ آمن، وسط توتر جيوسياسي وترقب حاسم لاجتماعات البنوك المركزية.
تراجع زوج اليورو/الدولار خلال تداولات الثلاثاء، لينخفض دون مستوى 1.1700 بعد أن فشل في الحفاظ على مكاسبه التي سجلها في الجلسة السابقة، حيث واجه مقاومة قرب 1.1755.
وجاء هذا التراجع في ظل تعافي الدولار الأمريكي، الذي استعاد جزءًا من خسائره مدعومًا بزيادة الطلب عليه كملاذ آمن، مع استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالتوترات في الشرق الأوسط، إلى جانب ترقب الأسواق لقرارات السياسة النقدية المرتقبة.
وتتجه الأنظار حاليًا إلى اجتماع Federal Reserve، حيث من المتوقع أن يُبقي على أسعار الفائدة دون تغيير ضمن نطاق 3.50% إلى 3.75%. كما يترقب المستثمرون تطورات قيادة البنك، مع احتمالات استبدال Jerome Powell بـ Kevin Warsh خلال الفترة المقبلة.
وفي أوروبا، يترقب المتداولون اجتماع European Central Bank يوم الخميس، وسط توقعات بتثبيت الفائدة مؤقتًا، مع الإبقاء على نبرة متشددة قد تمهد لرفعها في الأشهر القادمة، خاصة مع استمرار الضغوط التضخمية.
على صعيد آخر، يواصل التوتر في الشرق الأوسط التأثير على الأسواق، حيث تشير التقارير إلى عدم رضا الرئيس الأمريكي Donald Trump عن مقترح السلام الإيراني الأخير، وهو ما يزيد من حالة الغموض، خاصة مع استمرار إغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط، مما يشكل عبئًا إضافيًا على اقتصادات منطقة اليورو المعتمدة على استيراد الطاقة.
التحليل الفني:
من الناحية الفنية، يعزز كسر مستوى 1.1700 النظرة السلبية على المدى القصير، مع تزايد الزخم الهبوطي كما يظهر في مؤشرات القوة النسبية (RSI) وMACD.
ورغم ذلك، قد يجد الزوج دعمًا مهمًا بين مستويات 1.1675 و1.1650، والتي تمثل مناطق ارتداد سابقة. أما في حال استمرار الهبوط، فقد يتجه السعر نحو نطاق 1.1505–1.1525.
وعلى الجانب الصعودي، تظل مستويات 1.1727 ثم 1.1760 مقاومة رئيسية، حيث إن تجاوزها قد يخفف الضغط الحالي ويفتح المجال لمحاولة صعود جديدة نحو 1.1790.