اليورو يتعثر دون 1.1570 رغم تراجع الدولار وسط تفاؤل حذر بالتهدئة
محاولات صعود اليورو تتوقف عند 1.1570 رغم ضعف الدولار بدعم آمال وقف إطلاق النار، مع ترقب بيانات أمريكية حاسمة.
تحرك زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي في اتجاه صاعد خلال تداولات يوم الاثنين، مدعومًا بتحسن نسبي في معنويات الأسواق، إلا أنه فشل في تجاوز مستوى المقاومة 1.1570، ليظل محصورًا ضمن نطاقاته الأخيرة.
وجاء هذا الأداء في ظل تراجع الطلب على الدولار الأمريكي، بعد تزايد التوقعات بإمكانية التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما قلل من جاذبية العملة الأمريكية كملاذ آمن. وقد ارتد الزوج من أدنى مستوياته قرب 1.1505، لكنه لم يتمكن من تحقيق اختراق واضح للمستويات الأعلى.
ورغم التفاؤل النسبي، لا تزال الأسواق تتعامل بحذر، خاصة في ظل استمرار التصريحات المتشددة من الجانب الأمريكي، والتي تضمنت تهديدات باستهداف منشآت حيوية داخل إيران في حال عدم الالتزام بفتح مضيق هرمز ضمن المهلة المحددة.
على الصعيد الاقتصادي، أظهرت بيانات سوق العمل الأمريكية قوة ملحوظة، حيث أضاف الاقتصاد 178 ألف وظيفة خلال مارس، متجاوزًا التوقعات، وهو ما قد يدعم استمرار قوة الدولار على المدى المتوسط. وفي الوقت نفسه، يترقب المستثمرون صدور مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات في الولايات المتحدة، والذي قد يوفر إشارات جديدة حول أداء الاقتصاد.
من الناحية الفنية، يتحرك الزوج في نطاق عرضي مع ميل طفيف للهبوط، حيث تشير مؤشرات الزخم إلى تراجع القوة الشرائية. ويشكل مستوى 1.1570 مقاومة رئيسية، يليه نطاق 1.1630–1.1640، ثم القمة المسجلة في مارس عند 1.1667.
أما على الجانب الآخر، فيقع الدعم الأول بالقرب من 1.1500، يليه مستوى 1.1445، ثم منطقة 1.1410، ما يجعل هذه المستويات محورية في تحديد الاتجاه القادم للزوج في ظل استمرار حالة الترقب في الأسواق.