اليورو يتعثر قرب القيعان مع تصاعد أنباء رحيل مبكر محتمل لرئيسة المركزي الأوروبي

زوج اليورو/الدولار يبقى تحت ضغط قرب أدنى مستوياته مع تقارير عن احتمال مغادرة مبكرة لرئيسة المركزي الأوروبي، بينما يترقب المستثمرون محضر الفيدرالي وبيانات أمريكية حاسمة لتحديد الاتجاه المقبل.

Feb 18, 2026 - 15:35
اليورو يتعثر قرب القيعان مع تصاعد أنباء رحيل مبكر محتمل لرئيسة المركزي الأوروبي

استمر زوج اليورو مقابل الدولار في التحرك بالقرب من أدنى مستوياته الأسبوعية، حيث فشلت محاولات التعافي في اكتساب زخم واضح، ليستقر التداول حول مستويات قريبة من 1.1835 بعد أن لامس مستوى دعم مهم قرب 1.1805، وسط أجواء تداول حذرة في الأسواق العالمية.

وجاء الضغط على العملة الأوروبية بعد تقارير إعلامية نشرتها صحيفة فاينانشال تايمز أشارت إلى أن رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاجارد، قد تدرس مغادرة منصبها قبل انتهاء ولايتها المقررة في أكتوبر 2027، وذلك قبل الانتخابات الفرنسية المرتقبة في ربيع ذلك العام، ما قد يتيح لكل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس فرصة المشاركة في اختيار خليفة لها.

هذا الخبر أنعش حركة السوق التي كانت تميل للهدوء، حيث يترقب المستثمرون صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يناير في وقت لاحق، وهو ما قد يمنح الأسواق إشارات أوضح بشأن مسار السياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة المقبلة.

كما ينتظر المتعاملون صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي للربع الرابع، إضافة إلى مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر يناير نهاية الأسبوع، وهي بيانات يُتوقع أن تلعب دورًا محوريًا في تحديد الاتجاه القريب لتحركات زوج اليورو/الدولار.

النظرة الفنية للزوج

من الناحية الفنية، تمكن الزوج من التماسك فوق مستوى الدعم 1.1800، إلا أن الاتجاه العام على المدى القصير لا يزال يميل إلى الهبوط طالما بقي السعر دون خط الاتجاه الهابط المكسور والمتمركز حاليًا قرب 1.1880.

وتظهر مؤشرات الزخم على الرسم البياني لأربع ساعات إشارات ضعف معتدلة، حيث لا يزال مؤشر الماكد في المنطقة السلبية، بينما يتحرك مؤشر القوة النسبية دون مستوى التوازن، ما يعكس استمرار سيطرة الحذر على السوق.

وتظهر مقاومة أولى قرب 1.1855، تليها منطقة أقوى بين 1.1880 و1.1890، حيث تتقاطع مستويات فنية مهمة مع قمم سابقة وتصحيح فيبوناتشي لحركة الهبوط المسجلة نهاية يناير.

في المقابل، يمثل مستوى 1.1805 دعمًا فوريًا، وكسره قد يفتح المجال لاختبار قاع السادس من فبراير عند 1.1765، مما قد يزيد من الضغوط البيعية على الزوج في المدى القريب.