اليورو ينخفض دون 1.1600 مع ترقب تنصيب كيفن وورش رئيسًا للاحتياطي الفيدرالي
الدولار الأمريكي يواصل مكاسبه أمام اليورو مع تصاعد الحذر بشأن مفاوضات واشنطن وطهران، بينما تتحول أنظار الأسواق إلى تنصيب كيفن وورش وملامح السياسة النقدية المقبلة.
واصل اليورو تراجعه أمام الدولار الأمريكي خلال تداولات الجمعة، ليتحرك دون مستوى 1.1600 ويقترب من أدنى مستوياته في ستة أسابيع قرب 1.1584، مع استمرار الضغوط الناتجة عن التوترات الجيوسياسية وقوة الدولار الأمريكي.
وأثرت حالة عدم اليقين المحيطة بالمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران على شهية المستثمرين للمخاطرة، في وقت لا تزال فيه الخلافات قائمة حول البرنامج النووي الإيراني ومستقبل السيطرة على مضيق هرمز.
ورغم استمرار الحذر في الأسواق، ساهمت تصريحات وزير الخارجية الأمريكي Marco Rubio بشأن إحراز “بعض التقدم” في المحادثات مع طهران في إبقاء فرص الحل الدبلوماسي قائمة، ولو بشكل محدود.
في المقابل، تلقت العملة الأوروبية دعمًا نسبيًا من البيانات الاقتصادية الألمانية التي جاءت أفضل من المتوقع، حيث أكدت القراءة النهائية للناتج المحلي الإجمالي نمو الاقتصاد الألماني بنسبة 0.3% خلال الربع الأول، مع تعديل معدل النمو السنوي إلى 0.4%.
كما أظهرت بيانات معهد IFO الألماني تحسن مناخ الأعمال خلال مايو، بعدما ارتفع المؤشر إلى 84.9 نقطة مقارنة بـ84.5 في أبريل، متجاوزًا توقعات الأسواق التي كانت تشير إلى مزيد من التراجع.
وأشارت البيانات أيضًا إلى تحسن تقييم الشركات للأوضاع الاقتصادية الحالية وتوقعاتها للفترة المقبلة، ما ساعد في تخفيف بعض المخاوف المتعلقة بتأثير التوترات الجيوسياسية على اقتصاد منطقة اليورو.
في المقابل، واصل الدولار الأمريكي الارتفاع مع ترقب المستثمرين مراسم أداء اليمين للرئيس الجديد للاحتياطي الفيدرالي، Kevin Warsh، الذي يواجه تحديات كبيرة تتعلق بكبح التضخم المرتفع وسط ضغوط سياسية تدعو إلى خفض أسعار الفائدة.
كما تترقب الأسواق صدور بيانات ثقة المستهلك الأمريكية من جامعة ميشيغان، والتي من المتوقع أن تؤكد استمرار تراجع معنويات المستهلكين إلى مستويات تاريخية منخفضة خلال مايو.