تراجع زوج الدولار/ين مع تحسن شهية المخاطرة ومخاوف تدخل اليابان تحد من الصعود
زوج الدولار مقابل الين يتراجع قرب 159.50 مع تراجع الطلب على الدولار بفعل آمال التهدئة بين أمريكا وإيران، بينما تحد توقعات بنك اليابان ومخاطر التدخل من أي صعود قوي.
تراجع زوج USD/JPY خلال تداولات الجمعة إلى حدود 159.50، مسجلًا انخفاضًا طفيفًا بعد سلسلة مكاسب استمرت أربعة أيام، في ظل تحسن معنويات الأسواق وتراجع الطلب على الدولار كملاذ آمن.
وجاء هذا التراجع مدفوعًا بتزايد التفاؤل بإمكانية استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة مع التحركات الدبلوماسية المرتقبة، وهو ما عزز شهية المخاطرة لدى المستثمرين ودفعهم نحو الأصول ذات العوائد الأعلى.
وفي هذا السياق، تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بشكل طفيف، ما ساهم في الضغط على الزوج، بينما تظل التوترات في مضيق هرمز عاملًا مؤثرًا في توجهات السوق.
على الجانب الآخر، يحصل الين الياباني على دعم نسبي من توقعات تدخل محتمل من السلطات في اليابان للحد من تقلبات العملة، إلى جانب تصريحات رسمية تؤكد الاستعداد لمواجهة التحركات المضاربية المفرطة.
ورغم ذلك، تبقى توقعات السياسة النقدية لـ بنك اليابان حذرة، مع ترجيحات بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في المدى القريب، مع إمكانية التوجه نحو التشديد لاحقًا، وهو ما يخلق توازنًا بين عوامل الدعم والضغط على الين.
ويرى محللون أن أي تحول نحو سياسة نقدية أكثر تيسيرًا قد يعيد الضغوط على العملة اليابانية ويدفع الزوج نحو مستويات أعلى من 160، في حين أن نبرة أكثر تشددًا قد تساعد في استقرار الين.
وبشكل عام، يظل الزوج محصورًا ضمن نطاق محدود، متأثرًا بتقلبات شهية المخاطرة العالمية، وتباين السياسات النقدية، واحتمالات التدخل الحكومي، ما يبقي التحركات قصيرة الأجل غير مستقرة.