خام غرب تكساس يستعيد عافيته رغم تحسن الإمدادات ومخاطر مضيق هرمز

استعاد خام غرب تكساس الوسيط بعض مكاسبه بعد هبوطه إلى أدنى مستوى في أكثر من شهر، مع استمرار المخاطر الأمنية حول مضيق هرمز في دعم الأسعار رغم تحسن صادرات الخليج وخطط مجموعة السبع لتعزيز الإمدادات.

Oct 6, 2026 - 20:29
خام غرب تكساس يستعيد عافيته رغم تحسن الإمدادات ومخاطر مضيق هرمز

تعافى خام غرب تكساس الوسيط (WTI) خلال تعاملات الثلاثاء، بعدما تعرض لضغوط في وقت سابق من الجلسة، إذ لا تزال المخاطر الأمنية المرتبطة بمضيق هرمز عاملًا رئيسيًا في دعم أسعار النفط، رغم بالقرب من 89 دولارًا للبرميل بعد أن هبط خلال الجلسة إلى 86.32 دولار، وهو أدنى مستوى له منذ الأول من سبتمبر، قبل أن يست التحسن الذي طرأ على صادرات الشرق الأوسط وخطط الإفراج عن جزء من الاحتياطيات النفطية الطارئة.

ويتداول خام غرب تكساس بالقرب من 89 دولارًا للبرميل بعد أن هبط خلال الجلسة إلى 86.32 دولار، وهو أدنى مستوى له منذ الأول من سبتمبر، قبل أن يستعيد جزءًا من خسائره مع استمرار علاوة المخاطر الجيوسياسية في السوق.

وأظهرت أحدث بيانات شركة Kpler أن متوسط صادرات الخام من دول الخليج، باستثناء إيران، ارتفع إلى 18.3 مليون برميل يوميًا خلال الأسبوع الأخير من سبتمبر، وكان التعافي مدفوعًا بشكل رئيسي بزيادة الصادرات السعودية. ومن المتوقع أن تحصل الأسواق على إمدادات إضافية بعد موافقة مجموعة السبع يوم الجمعة على الإفراج عن 100 مليون بر إلى 5.8 مليون برميل يوميًا. وينقل هذا الخط النفط الخام إلى مركز التصدير في ينبع على ساحل البحر الأحمر، ما يوفر تحد من تأثير زيادة المعروض، من بينها قيود تصدير المنتجات النفطية الصينية والطلب المتزايد من المصافي، وهو ما قدفعة، إذ أشارت بيانات استخبارات الشحن إلى تسجيل ما لا يقل عن سبع حوادث مرتبطة بناقلات خلال الأسبوع الماضي. كما أن استمرار القتال بينميل من النفط الخام والديزل من المخزونات الطارئة.

وفي السياق نفسه، أعلن وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان أن التدفقات عبر خط أنابيب شرق-غرب وصلت إلى 5.8 مليون برميل يوميًا. وينقل هذا الخط النفط الخام إلى مركز التصدير في ينبع على ساحل البحر الأحمر، ما يوفر للمملكة طريقًا بديلًا لتصدير النفط بعيدًا عن مضيق هرمز.

ورغم تحسن الإمدادات، ترى TD Securities أن عوامل أخرى تحد من تأثير زيادة المعروض، من بينها قيود تصدير المنتجات النفطية الصينية والطلب المتزايد من المصافي، وهو ما قد يساعد في إبقاء الأسعار عند مستويات مرتفعة ويُبقي المخاطر مائلة نحو الصعود.

ولا تزال حركة الشحن في المنطقة تواجه مخاطر مرتفعة، إذ أشارت بيانات استخبارات الشحن إلى تسجيل ما لا يقل عن سبع حوادث مرتبطة بناقلات خلال الأسبوع الماضي. كما أن استمرار القتال بين السعودية والحوثيين المدعومين من إيران يزيد من مخاطر تعرض البنية التحتية النفطية في المنطقة لهجمات جديدة.

وفي الولايات المتحدة، رفعت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) تقديراتها لأسعار النفط في تقرير أكتوبر الخاص بآفاق الطاقة قصيرة الأجل، مستندة إلى انخفاض المخزونات العالمية وتشدد أوضاع سوق الديزل.

ورفعت الوكالة توقعاتها لمتوسط سعر خام برنت إلى 96.32 دولار للبرميل في عام 2026، مقارنة بـ91.01 دولار في التقديرات السابقة، كما رفعت توقعاتها لعام 2027 إلى 83.74 دولار مقابل 73.74 دولار سابقًا. وبالنسبة إلى خام غرب تكساس، أصبحت التوقعات عند 88.21 دولار لنمو الطلب العالمي على النفط، إذ تتوقع وصول الاستهلاك إلى 102.4 مليون برميل يوميًا في 2026 و104.6 مليون برميل يوم للبرميل في 2026 و79.74 دولار في 2027، مقارنة بـ84.65 دولار و69.74 دولار على التوالي.

في المقابل، خفضت إدارة معلومات الطاقة تقديراتها لنمو الطلب العالمي على النفط، إذ تتوقع وصول الاستهلاك إلى 102.4 مليون برميل يوميًا في 2026 و104.6 مليون برميل يوميًا في 2027، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت 102.6 مليون و105 ملايين برميل يوميًا.

ويتجه اهتمام المتعاملين حاليًا إلى بيانات مخزونات النفط الأمريكية بحثًا عن مؤشرات أوضح حول توازنات العرض والطلب. ومن المنتظر صدور بيانات معهد البترول الأمريكي (API) في وقت لاحق من الثلاثاء، على أن تتبعها البيانات الرسمية لمخزونات إدارة معلومات الطاقة يوم الأربعاء.