دولار/كندي يتراجع من قمته اليومية بعد اصطدامه بمقاومة 1.3675 وسط ضغوط هبوط النفط
زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي يتراجع بعد فشل اختراق مقاومة قوية، مع استمرار دعم الدولار وضعف العملة الكندية نتيجة تراجع أسعار النفط.
تراجع زوج الدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي خلال تعاملات يوم الاثنين بعدما فشل في الحفاظ على مكاسبه فوق مستوى 1.3675، لينخفض لاحقًا إلى حدود 1.3630 بعد تسجيل أعلى مستوى له في الجلسة عند تلك المنطقة المقاومة.
ويأتي الأداء الإيجابي النسبي للدولار الأمريكي عقب مكاسب قوية حققها نهاية الأسبوع الماضي، مدعومًا بارتياح المستثمرين لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترشيح كيفن وارش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، حيث ترى الأسواق أن هذا الاختيار يعزز استقلالية البنك المركزي ويدعم نهجًا حذرًا تجاه التضخم ومسار أسعار الفائدة.
في المقابل، تعرض الدولار الكندي لضغوط إضافية نتيجة الانخفاض الحاد في أسعار النفط، وهو عامل مهم للعملة الكندية نظرًا لاعتماد الاقتصاد الكندي الكبير على صادرات الطاقة. فقد تراجع خام غرب تكساس الوسيط إلى ما دون مستوى 62 دولارًا للبرميل، منخفضًا بأكثر من أربعة دولارات عن قمته المسجلة الأسبوع الماضي قرب 66.30 دولار، مما حدّ من قدرة الدولار الكندي على التعافي.
ومن الناحية الفنية، يظهر أن الزخم الصعودي للزوج بدأ يفقد قوته بعد فشل السعر في اختراق مستويات مقاومة رئيسية قريبة من 1.3660–1.3670، وهي منطقة تمثل مستوى تصحيح فيبوناتشي مهمًا إضافة إلى كونها دعمًا سابقًا تحول الآن إلى مقاومة.
وتشير المؤشرات الفنية إلى استمرار ميل صعودي معتدل، حيث يتحرك مؤشر القوة النسبية على إطار الأربع ساعات قرب مستوى 55، ما يعكس توازنًا مائلًا للصعود، في حين يظهر مؤشر MACD استمرار الزخم الإيجابي ولكن بوتيرة أضعف.
وسيحتاج المشترون إلى اختراق واضح فوق 1.3670 لتأكيد استئناف الاتجاه الصاعد، ما قد يفتح الطريق نحو اختبار مستوى 1.3735 ثم مستوى 1.3763، وهو مستوى تصحيح رئيسي آخر. أما في حال استمرار التراجع، فيُعد مستوى 1.3600 أول دعم مهم، بينما قد يؤدي كسره إلى إعادة اختبار قاع ممتد لعدة أشهر قرب 1.3481.