زوج AUD/USD يتراجع مع هيمنة التوترات الأمريكية - الإيرانية رغم تحسن PMI الأسترالي
رغم إشارات تعافي الاقتصاد الأسترالي، تدفع التوترات الجيوسياسية وصعود الدولار زوج AUD/USD للتراجع وسط ضعف شهية المخاطرة.
يسجل زوج AUD/USD تراجعًا طفيفًا خلال تداولات الخميس، حيث يتحرك بالقرب من مستوى 0.7140 ضمن نطاق ضيق، متأثرًا بضغوط المعنويات العالمية المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية.
ورغم صدور بيانات إيجابية من أستراليا، لم يتمكن الدولار الأسترالي من الاستفادة منها بشكل واضح. فقد أظهرت تقارير S&P Global تحسنًا في نشاط قطاع التصنيع وعودة المؤشر إلى منطقة التوسع، إلى جانب انتعاش في قطاع الخدمات. ومع ذلك، تظل التوقعات الاقتصادية حذرة بسبب استمرار ضعف الطلب وارتفاع التكاليف.
العامل الأبرز الذي يضغط على العملة الأسترالية يتمثل في تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة مع استمرار التوترات في مضيق هرمز وتعثر مفاوضات السلام. وقد أدى ذلك إلى زيادة الإقبال على الأصول الآمنة، مما أضر بالعملات المرتبطة بالمخاطر مثل الدولار الأسترالي.
وأشار Société Générale إلى أن الدولار الأسترالي يظل أكثر عرضة للتقلبات في مثل هذه الظروف، نظرًا لاعتماده النسبي على واردات الطاقة، وهو ما يجعله حساسًا لأي اضطرابات في إمدادات النفط العالمية.
على الجانب الأمريكي، أظهرت بيانات سوق العمل ارتفاعًا طفيفًا في طلبات إعانة البطالة إلى 214 ألف طلب، متجاوزة التوقعات، إلا أن تأثير هذه البيانات على حركة الدولار كان محدودًا، في ظل تركيز المستثمرين الأكبر على التطورات الجيوسياسية.
في الوقت ذاته، يستفيد الدولار الأمريكي من ارتفاع عوائد سندات الخزانة وتراجع التوقعات بشأن خفض أسعار الفائدة من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما يدعم مؤشر الدولار ويزيد من الضغوط على الزوج.
وفي ظل هذه الظروف، يظل أداء الزوج مرتبطًا بشكل وثيق بالتطورات السياسية والبيانات الاقتصادية المرتقبة، خاصة مؤشرات مديري المشتريات الأمريكية، التي قد تلعب دورًا مهمًا في تحديد الاتجاه قصير الأجل للأسواق.