زوج اليورو/الدولار يفتقر للزخم وسط حذر الأسواق من تعثر المحادثات الأمريكية - الإيرانية

تحرك اليورو بشكل محدود أمام الدولار مع استمرار الضبابية الجيوسياسية وترقب قرارات الفيدرالي والمركزي الأوروبي، ما أبقى الزخم ضعيفًا رغم استقرار فني نسبي.

Apr 27, 2026 - 20:14
زوج اليورو/الدولار يفتقر للزخم وسط حذر الأسواق من تعثر المحادثات الأمريكية - الإيرانية

تحرك زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي بشكل متذبذب خلال تعاملات يوم الاثنين، حيث فقد جزءًا من مكاسبه المبكرة ليستقر قرب مستوى 1.1723، بعد أن سجل قمة يومية عند 1.1755، في ظل استمرار حالة الحذر التي تسيطر على الأسواق.

وتعود هذه التحركات إلى استمرار تعثر المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، ما يحافظ على حالة عدم اليقين ويحد من تراجع الدولار الأمريكي. ورغم بعض الضغوط التي تعرض لها الدولار، فإنه لا يزال يحتفظ بجزء من قوته نتيجة استمرار الطلب عليه كملاذ آمن.

وفي هذا السياق، أفادت تقارير بأن طهران قدمت مقترحًا جديدًا يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز وتهدئة النزاع، مع تأجيل الملف النووي، إلا أن الرد الأمريكي لا يزال غائبًا. كما أبدى الرئيس الأمريكي Donald Trump موقفًا متحفظًا تجاه أي اتفاق لا يتضمن قيودًا واضحة على البرنامج النووي الإيراني.

في الوقت نفسه، تتجه أنظار المستثمرين نحو اجتماعات البنوك المركزية الكبرى، وعلى رأسها Federal Reserve وEuropean Central Bank، حيث تشير التوقعات إلى تثبيت أسعار الفائدة، رغم استمرار الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة.

وتبقى هذه العوامل مجتمعة مؤثرة على تحركات العملات، حيث يوازن المستثمرون بين المخاطر الجيوسياسية وتوقعات السياسة النقدية، ما يؤدي إلى تحركات محدودة دون اتجاه واضح.

التحليل الفني:

من الناحية الفنية، يحتفظ الزوج بنظرة إيجابية طفيفة على المدى القصير، حيث يتداول فوق المتوسطات المتحركة الرئيسية (50 و100 و200 يوم)، والتي تشكل منطقة دعم قوية بين 1.1650 و1.1710.

وتشير المؤشرات الفنية إلى زخم معتدل، حيث يتحرك مؤشر القوة النسبية فوق مستوى 50، بينما يقترب مؤشر MACD من خط التعادل، ما يعكس تباطؤ الزخم الصعودي دون تحول كامل إلى الاتجاه الهابط.

وفي حال التراجع، قد يظهر دعم إضافي قرب مستوى 1.1600، بينما تظل المقاومة الرئيسية عند 1.1800، والتي يتطلب اختراقها استمرار قوة الشراء لفتح المجال أمام مكاسب أكبر.