زوج جنيه إسترليني/دولار GBP/USD يتوقف دون 1.3700 قبيل قرار بنك إنجلترا بشأن الفائدة
الجنيه الإسترليني يتراجع أمام الدولار مع ترقب قرار بنك إنجلترا، بينما تدعم بيانات الخدمات الأمريكية الدولار رغم إشارات تباطؤ التوظيف.
تراجع الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي خلال تعاملات الأربعاء، مع بقاء زوج GBP/USD دون مستوى 1.3700، حيث يفضّل المستثمرون الترقب قبل صدور قرار السياسة النقدية لبنك إنجلترا المرتقب، في ظل تداولات حذرة في الأسواق العالمية.
وتشهد الأسواق حالة من المزاج المختلط، مع تحول بعض المستثمرين بعيدًا عن أسهم شركات التكنولوجيا وسط مخاوف تتعلق بآفاق قطاع الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى تأثير الإغلاق الحكومي القصير في الولايات المتحدة، والذي أدى إلى تأجيل صدور بيانات التوظيف الرسمية، ما دفع المتداولين للاعتماد على مؤشرات بديلة لقياس وضع سوق العمل.
وأظهرت بيانات التوظيف الصادرة عن ADP إضافة 22 ألف وظيفة فقط في يناير، وهو رقم جاء دون التوقعات، مما يشير إلى تباطؤ وتيرة التوظيف. ورغم ذلك، قدمت بيانات قطاع الخدمات الأمريكية بعض الدعم للدولار، حيث جاء مؤشر مديري المشتريات الخدمي أعلى قليلًا من التوقعات واستقر عند مستوى توسعي، رغم تسجيل مكونات التوظيف والطلبات الجديدة بعض الضعف.
كما أظهرت البيانات ارتفاع مؤشر الأسعار المدفوعة، ما يشير إلى استمرار ضغوط الأسعار داخل قطاع الخدمات، وهو ما ساعد الدولار الأمريكي على تحقيق مكاسب محدودة، حيث ارتفع مؤشر الدولار إلى ما فوق مستوى 97.5.
في المملكة المتحدة، كشفت بيانات حديثة عن تحسن نشاط قطاع الخدمات خلال يناير، إلا أن ارتفاع الأسعار المسجل في المسح قد يدفع بنك إنجلترا إلى التريث في تخفيف السياسة النقدية، رغم توقعات الأسواق بأن يبقي البنك سعر الفائدة دون تغيير عند 3.75% في اجتماعه المقبل، مع تسعير خفض تدريجي للفائدة لاحقًا خلال العام.
من الناحية الفنية، يتحرك زوج الجنيه الإسترليني/الدولار داخل نطاق عرضي بين 1.3600 و1.3700 بعد تراجعه من أعلى مستوى له هذا العام قرب 1.3868. ويشير مؤشر القوة النسبية إلى استمرار الزخم الإيجابي لكن بوتيرة أضعف.
ويحتاج الزوج لاستعادة مستوى 1.3700 لاستئناف الصعود نحو 1.3750 ثم مستويات قريبة من 1.3820، بينما قد يؤدي كسر مستوى 1.3650 إلى فتح الطريق نحو 1.3620 ثم مستوى الدعم النفسي عند 1.3600.