عملة Pi تواصل الهبوط دون 0.20 دولار رغم بدء المرحلة الثانية من انتقال الشبكة الرئيسية
سعر Pi يتراجع بنحو 7% مع ضعف اهتمام المستثمرين الأفراد، بينما تزيد الهجرة الثانية إلى الشبكة الرئيسية من مخاوف زيادة المعروض.
تواصل عملة Pi Network (PI) خسائرها خلال تداولات الثلاثاء، حيث تراجعت بنحو 7% لتتداول دون مستوى 0.20 دولار، في ظل ضغوط بيع متزايدة وتراجع معنويات المستثمرين الأفراد.
ويأتي هذا التراجع رغم إعلان المشروع عن بدء المرحلة الثانية من انتقال المستخدمين إلى الشبكة الرئيسية (Mainnet)، وهي خطوة تسمح للمستخدمين بنقل رموز PI من الشبكة التجريبية إلى الشبكة الرئيسية، إضافة إلى إمكانية إيداعها في البورصات المركزية (CEXs).
ورغم أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز استخدام الشبكة وزيادة مشاركة المجتمع، فإنها قد تؤدي أيضًا إلى زيادة المعروض من العملة في السوق، وهو ما يعزز مخاوف المستثمرين من ضغوط بيع إضافية.
تراجع اهتمام المستثمرين الأفراد
تشير بيانات منصة Santiment إلى تراجع واضح في اهتمام المستثمرين الأفراد بعملة PI، وهو ما يتماشى مع الاتجاه الهبوطي المستمر للعملة.
فقد انخفض عدد المنشورات المتعلقة بالعملة على وسائل التواصل الاجتماعي إلى 11 منشورًا فقط يوم الاثنين مقارنة بـ 18 منشورًا يوم الأحد، كما تراجعت هيمنة العملة على النقاشات الاجتماعية من 0.010% إلى 0.007%.
ويعكس هذا التراجع في النشاط الاجتماعي ضعف الحماس حول المشروع، خاصة في ظل استمرار الشكوك داخل المجتمع بشأن تأخر التطويرات وعدم وضوح إجراءات التحقق من الهوية (KYC).
التحليل الفني يشير إلى استمرار الضغوط
من الناحية الفنية، يقترب سعر PI من مستوى 0.18 دولار، بعدما فشل سابقًا في اختراق القمة المسجلة في أواخر يناير قرب 0.2799 دولار، وهو مستوى يتزامن مع المتوسط المتحرك الأسي لمدة 200 يوم.
ويتم تداول العملة حاليًا دون المتوسط المتحرك الأسي لمدة 50 يومًا عند 0.1900 دولار، بينما تميل المتوسطات المتحركة لـ100 و200 يوم نحو الهبوط، ما يعكس هيكلًا هبوطيًا أوسع للسعر.
كما أعطى مؤشر MACD إشارة بيع بعد هبوط الخط الرئيسي دون خط الإشارة، مع توسع الأعمدة السلبية أسفل خط الصفر. في الوقت نفسه، تراجع مؤشر القوة النسبية (RSI) إلى 46 دون مستوى الحياد، ما يشير إلى تراجع الزخم الصعودي.
وفي حال سجل السعر إغلاقًا يوميًا دون مستوى 0.1900 دولار، فقد تمتد الخسائر نحو 0.1556 دولار، وهو أدنى مستوى تم تسجيله في 23 فبراير.
أما إذا تمكنت العملة من العودة والإغلاق فوق 0.1900 دولار، فقد يخف الضغط الهبوطي مؤقتًا، مع احتمال تحرك السعر بشكل جانبي أسفل المتوسط المتحرك الأسي لـ100 يوم قرب 0.1999 دولار.