محادثات واشنطن وطهران تبحث اتفاقًا مرحليًا بشأن هرمز وسط تعثر المفاوضات
تبحث الولايات المتحدة وإيران اتفاقًا مرحليًا يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز مقابل تخفيف القيود الاقتصادية وإتاحة الوصول إلى أصول إيرانية مجمدة، لكن تمسك الطرفين بأوراق الضغط يعوق إحراز تقدم في المفاوضات.
تجري الولايات المتحدة وإيران محادثات بشأن اتفاق مرحلي يهدف إلى إنهاء الصراع بين البلدين، بحسب ما أوردته رويترز يوم الخميس، في وقت تواجه فيه المفاوضات صعوبات بسبب تمسك كل طرف بأدوات الضغط التي يمتلكها.
وبحسب المقترح المطروح، تتضمن المرحلة الأولى من الاتفاق إعادة إيران فتح مضيق هرمز، وهو ممر رئيسي لحركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية، مقابل اتخاذ واشنطن خطوات لتخفيف الحصار الاقتصادي المفروض على طهران والسماح لها بالوصول إلى جزء من أصولها المجمدة.
لكن المفاوضات لم تحقق تقدمًا حاسمًا حتى الآن، إذ لا يرغب أي من الطرفين في التخلي عن أوراق الضغط التي يمكن استخدامها خلال المراحل المقبلة من التفاوض. ونقلت رويترز هذه التفاصيل عن مصدرين إيرانيين مطلعين على المحادثات.
وفي الوقت نفسه، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اعتقاده بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي، المقرر إجراؤها في 3 نوفمبر.
تحركات الدولار والنفط
انعكست التطورات المتعلقة بالمفاوضات على تحركات الأسواق. فقد ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي DXY، الذي يقيس قيمة العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.10% إلى 101.21، رغم بقائه دون أعلى مستوى سجله خلال الجلسة عند 101.37.
وفي سوق النفط، تراجع خام غرب تكساس الوسيط، وهو المعيار الأمريكي للنفط الخام، بعد أن اقترب في وقت سابق من الجلسة من 95.80 دولار. وانخفض السعر لاحقًا إلى نحو 93.08 دولار مع متابعة المتعاملين لاحتمالات حدوث انفراجة في المحادثات وتأثيرها المحتمل على إمدادات الطاقة وحركة الملاحة عبر مضيق هرمز.