الدولار/فرنك ينتعش بعد بيانات الوظائف الأمريكية القوية لكن الضغوط الهبوطية مستمرة
تحسن مؤقت لزوج الدولار/فرنك عقب بيانات التوظيف الأمريكية القوية، إلا أن الاتجاه العام لا يزال يميل للهبوط مع بقاء الضغوط الفنية قائمة.
شهد زوج الدولار الأمريكي/الفرنك السويسري ارتفاعًا ملحوظًا خلال تداولات الأربعاء بعد صدور بيانات الوظائف الأمريكية التي جاءت أقوى من التوقعات، مما منح الدولار دعمًا مؤقتًا ودفع المتداولين لتقليص رهانات خفض الفائدة في المدى القريب.
ورغم هذا التحسن، لا يزال الزوج يتحرك ضمن اتجاه هبوطي واضح على الرسم البياني اليومي، حيث يتم تداوله قرب مستوى 0.7720، وهو أدنى بكثير من متوسطاته المتحركة الرئيسية، ما يعكس استمرار هيمنة البائعين منذ القمة التي سُجلت في يناير. وكان الزوج قد ارتد سابقًا من مستوى 0.7605 لكنه فشل في تكوين موجة صعود قوية تعكس تغيرًا في الاتجاه.
بيانات الوظائف غير الزراعية أظهرت إضافة 130 ألف وظيفة في يناير، وهو رقم فاق التوقعات بشكل واضح، كما تراجع معدل البطالة إلى 4.3% وارتفعت الأجور الشهرية بوتيرة أعلى من المتوقع، ما دفع الأسواق إلى تأجيل توقعات خفض الفائدة الأمريكية إلى منتصف العام تقريبًا. لكن في المقابل، أظهرت مراجعات بيانات العام الماضي ضعفًا أكبر في سوق العمل مما كان معلنًا سابقًا، ما حدّ من التفاؤل طويل الأمد.
من الناحية الفنية، تظهر المؤشرات على الأطر الزمنية الأقصر بداية تحسن في الزخم الصعودي بعد خروج المؤشرات من مناطق التشبع البيعي، إلا أن السعر لا يزال يواجه مقاومة قوية قرب 0.7750، وهي المنطقة التي عاد فيها البائعون خلال جلسات سابقة.
ولكي يكتسب المشترون سيطرة أكبر، يحتاج الزوج لاختراق مستقر فوق مستوى 0.7800 تمهيدًا لاختبار المتوسط المتحرك لـ50 يومًا. في المقابل، فإن كسر مستوى 0.7650 قد يعيد الضغط سريعًا ويدفع السعر لاختبار قاع العام عند 0.7605، مع بقاء مستوى 0.7500 هدفًا محتملًا في حال استمرار الهبوط.
وتبقى تحركات الزوج في الجلسات المقبلة مرتبطة بتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي وما إذا كانت الأسواق ستواصل تأجيل توقعات خفض الفائدة أو تعود للتركيز على تباطؤ سوق العمل الأمريكي.