الذهب يتجاوز 4850 دولارًا مع فتح هرمز وضغط قوي على الدولار الأمريكي

سجلت أسعار الذهب ارتفاعًا قويًا خلال تداولات الجمعة، حيث تجاوزت مستوى 4850 دولارًا للأونصة، محققة مكاسب تفوق 1.5%، بدعم من تراجع التوترات الجيوسياسية عقب إعلان إعادة فتح مضيق هرمز. وجاء هذا الصعود مدفوعًا بتراجع الضغوط التضخمية عالميًا مع انخفاض أسعار الطاقة، حيث هبط خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 9%، ما ساهم في تحسين التوقعات الاقتصادية ودعم الأصول غير المرتبطة بالعوائد مثل الذهب. كما تلقى المعدن الأصفر دعمًا إضافيًا من ضعف الدولار الأمريكي، الذي تراجع إلى أدنى مستوياته في نحو سبعة أسابيع، إلى جانب انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية، ما عزز جاذبية الذهب لدى المستثمرين. وفي سياق متصل، أكد عباس عراقجي فتح مضيق هرمز أمام السفن التجارية خلال فترة الهدنة، بينما أشار دونالد ترامب إلى أن المضيق بات جاهزًا للعمل بشكل كامل، ما عزز التفاؤل بإمكانية تهدئة الصراع. ورغم ذلك، لا تزال بعض الخلافات قائمة بين واشنطن وطهران، خاصة فيما يتعلق بالملف النووي، حيث أشار مسؤولون إلى أن استمرار فتح المضيق مرتبط بالتقدم في اتفاق وقف إطلاق النار. 📉 تأثير السياسة النقدية: أدى تراجع أسعار النفط إلى إعادة تسعير توقعات السياسة النقدية، حيث زادت رهانات الأسواق على قيام الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بخفض أسعار الفائدة قبل نهاية العام، مع تسعير تيسير إضافي بنحو 14 نقطة أساس. في المقابل، أبدى كريستوفر وولر موقفًا أكثر حذرًا، مفضلًا تثبيت الفائدة إذا استمرت الضغوط التضخمية، بينما أشارت ماري دالي إلى أن السياسة الحالية قريبة من المستوى المحايد، مع إمكانية التعديل وفق تطورات التضخم. 📊 التحليل الفني: من الناحية الفنية، يواجه الذهب مقاومة قوية قرب مستوى 4900 دولار، حيث فشل حتى الآن في اختراق المتوسط المتحرك البسيط لـ50 يومًا بشكل حاسم. ويظهر الزخم إيجابيًا، مع تحرك مؤشر القوة النسبية في اتجاه صاعد، ما يشير إلى احتمالية استمرار الارتفاع. ومع ذلك، فإن تأكيد الاتجاه الصاعد يتطلب تجاوز مستوى 4900 دولار، يليه 4950 ثم 5000 دولار. أما في حال التراجع، فيبرز مستوى 4750 دولار كدعم أولي، يليه 4699 دولار، مع احتمال امتداد الهبوط نحو 4549 دولار إذا زادت الضغوط البيعية.

Apr 17, 2026 - 22:19
الذهب يتجاوز 4850 دولارًا مع فتح هرمز وضغط قوي على الدولار الأمريكي

سجلت أسعار الذهب ارتفاعًا قويًا خلال تداولات الجمعة، حيث تجاوزت مستوى 4850 دولارًا للأونصة، محققة مكاسب تفوق 1.5%، بدعم من تراجع التوترات الجيوسياسية عقب إعلان إعادة فتح مضيق هرمز.

وجاء هذا الصعود مدفوعًا بتراجع الضغوط التضخمية عالميًا مع انخفاض أسعار الطاقة، حيث هبط خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 9%، ما ساهم في تحسين التوقعات الاقتصادية ودعم الأصول غير المرتبطة بالعوائد مثل الذهب.

كما تلقى المعدن الأصفر دعمًا إضافيًا من ضعف الدولار الأمريكي، الذي تراجع إلى أدنى مستوياته في نحو سبعة أسابيع، إلى جانب انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية، ما عزز جاذبية الذهب لدى المستثمرين.

وفي سياق متصل، أكد عباس عراقجي فتح مضيق هرمز أمام السفن التجارية خلال فترة الهدنة، بينما أشار دونالد ترامب إلى أن المضيق بات جاهزًا للعمل بشكل كامل، ما عزز التفاؤل بإمكانية تهدئة الصراع.

ورغم ذلك، لا تزال بعض الخلافات قائمة بين واشنطن وطهران، خاصة فيما يتعلق بالملف النووي، حيث أشار مسؤولون إلى أن استمرار فتح المضيق مرتبط بالتقدم في اتفاق وقف إطلاق النار.

تأثير السياسة النقدية:

أدى تراجع أسعار النفط إلى إعادة تسعير توقعات السياسة النقدية، حيث زادت رهانات الأسواق على قيام الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بخفض أسعار الفائدة قبل نهاية العام، مع تسعير تيسير إضافي بنحو 14 نقطة أساس.

في المقابل، أبدى كريستوفر وولر موقفًا أكثر حذرًا، مفضلًا تثبيت الفائدة إذا استمرت الضغوط التضخمية، بينما أشارت ماري دالي إلى أن السياسة الحالية قريبة من المستوى المحايد، مع إمكانية التعديل وفق تطورات التضخم.

التحليل الفني:

من الناحية الفنية، يواجه الذهب مقاومة قوية قرب مستوى 4900 دولار، حيث فشل حتى الآن في اختراق المتوسط المتحرك البسيط لـ50 يومًا بشكل حاسم.

ويظهر الزخم إيجابيًا، مع تحرك مؤشر القوة النسبية في اتجاه صاعد، ما يشير إلى احتمالية استمرار الارتفاع. ومع ذلك، فإن تأكيد الاتجاه الصاعد يتطلب تجاوز مستوى 4900 دولار، يليه 4950 ثم 5000 دولار.

أما في حال التراجع، فيبرز مستوى 4750 دولار كدعم أولي، يليه 4699 دولار، مع احتمال امتداد الهبوط نحو 4549 دولار إذا زادت الضغوط البيعية.