النفط يتحرك قرب 63 دولارًا مع تراجع مخاوف الإمدادات ودعم توقعات خفض الفائدة الأمريكية
أسعار خام غرب تكساس تستقر قرب 63 دولارًا بعد هدوء التوترات بين واشنطن وطهران، بينما تحد توقعات خفض الفائدة الأمريكية من تراجع الأسعار.
تأرجحت أسعار خام غرب تكساس الوسيط خلال تداولات يوم الاثنين بالقرب من مستوى 63 دولارًا للبرميل، حيث سجلت ارتفاعًا طفيفًا إلى حدود 63.30 دولار، لكنها ما تزال بعيدة عن القمة التي سجلتها في أواخر يناير عند 66.25 دولار للبرميل، مع استمرار التداول ضمن نطاق محدود.
وجاء الضغط الأخير على الأسعار نتيجة تراجع المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات بعد تحسن الأجواء الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل استمرار المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، وهو ما خفف المخاوف من احتمال توسع الصراع في الشرق الأوسط وتأثيره على تدفقات النفط العالمية.
وكانت هذه التوترات قد دفعت أسعار النفط للصعود بقوة خلال يناير، حيث ارتفعت بأكثر من 14% بعد أن كانت قد سجلت أدنى مستوياتها في ثمانية أشهر قرب 54.90 دولار في أواخر ديسمبر، مدفوعة آنذاك بمخاوف تصعيد عسكري عقب تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة.
ورغم الضغوط الناتجة عن تراجع المخاطر الجيوسياسية، تلقت الأسعار بعض الدعم من توقعات الأسواق بأن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد يضطر إلى خفض أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة. ويعتقد المستثمرون أن السياسة النقدية الأكثر مرونة في الولايات المتحدة، باعتبارها أكبر مستهلك للنفط عالميًا، قد تدعم الطلب على الخام وتخفف المخاوف المتعلقة بوفرة المعروض في السوق.