النفط يقفز مع تصاعد التوترات حول مضيق هرمز وتعثر مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران

ارتفعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط بنحو 2% مع تجدد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة بعد إغلاق مضيق هرمز وتصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة، وسط حالة من عدم اليقين حول مستقبل محادثات السلام.

Jun 22, 2026 - 02:27
النفط يقفز مع تصاعد التوترات حول مضيق هرمز وتعثر مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران

سجل خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بداية قوية خلال التداولات الآسيوية يوم الاثنين، حيث افتتح على فجوة صعودية تجاوزت دولارًا واحدًا، ليقترب من مستوى 78 دولارًا للبرميل، محققًا ارتفاعًا يقارب 2% في التعاملات المبكرة.

وظلت أسعار النفط مدعومة خلال الجلسة، إذ ارتفع الخام الأمريكي بنسبة 1.15% وقت إعداد التقرير، متداولًا فوق مستوى 77 دولارًا، مع عودة المخاوف بشأن استقرار الإمدادات العالمية بعد قيام إيران بإغلاق مضيق هرمز مجددًا يوم السبت، وذلك عقب تصاعد المواجهات العسكرية مع إسرائيل في لبنان.

وجاءت هذه التطورات في ظل تهديدات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتخاذ إجراءات عسكرية أكثر حدة ضد طهران، إضافة إلى استهداف الجماعة المسلحة المدعومة من إيران، حزب الله، في لبنان، ما زاد من حدة التوترات الإقليمية.

وعلى خلفية هذه التصريحات، قرر المفاوضون الإيرانيون الانسحاب من المحادثات المهمة التي كانت تُجرى مع الولايات المتحدة في سويسرا، الأمر الذي أثار شكوكًا جديدة بشأن إمكانية استمرار جهود التوصل إلى اتفاق سلام بين الطرفين.

وكانت إيران والولايات المتحدة قد توصلتا الأسبوع الماضي إلى مذكرة تفاهم تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء القيود المفروضة عليه، مع الاتفاق على إجراء محادثات تمتد لمدة 60 يومًا بشأن البرنامج النووي الإيراني المدني.

وفي الفترة المقبلة، ستظل أسواق النفط تراقب عن كثب أي تطورات سياسية بين واشنطن وطهران، إذ قد تؤدي المستجدات المتعلقة بالصراع في المنطقة أو استمرار الضربات الإسرائيلية على لبنان إلى تحركات قوية في أسعار الخام، خاصة مع استمرار المخاوف حول تدفقات الإمدادات عبر الممرات الحيوية للطاقة.