خام غرب تكساس الوسيط يستقر قرب 87 دولار مع تذبذب آفاق السلام بين واشنطن وطهران
أسعار النفط تحافظ على مكاسبها بدعم التوترات الجيوسياسية، بينما تبقي آمال التهدئة دون تجاوز مستوى 100 دولار.
تحركت أسعار النفط بشكل متقلب خلال تداولات يوم الاثنين، حيث استقر خام غرب تكساس الوسيط بالقرب من مستوى 87 دولارًا للبرميل، مع تراجع طفيف عن أعلى مستوياته خلال الجلسة، لكنه ظل مرتفعًا بشكل ملحوظ مقارنة بأدنى مستوياته المسجلة نهاية الأسبوع الماضي.
وجاء هذا الأداء مدعومًا بتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما ساهم في تعافي الأسعار من مستوياتها المنخفضة، في ظل مخاوف من اضطرابات محتملة في الإمدادات. ومع ذلك، لا تزال الأسواق تحتفظ ببعض التفاؤل بشأن إمكانية استئناف المفاوضات بين الطرفين، مما يحد من اندفاع الأسعار نحو مستويات أعلى.
وفي هذا السياق، أكدت إيران على لسان متحدث وزارة خارجيتها أنها لا تنوي المشاركة في جولة جديدة من المحادثات، مشيرة إلى ما وصفته بانتهاكات أمريكية لوقف إطلاق النار وتصرفات عدائية، وهو ما يزيد من حالة عدم اليقين بشأن مستقبل التهدئة.
وتأتي هذه التصريحات بعد تقارير عن قيام القوات الأمريكية باحتجاز سفينة شحن إيرانية في خليج عمان، وهو ما أثار ردود فعل غاضبة من طهران التي تعهدت بالرد، مع تلميحات بإمكانية الانسحاب من المحادثات المرتقبة.
ورغم أن أسعار النفط ارتفعت بنحو 10% مقارنة بأدنى مستويات يوم الجمعة، فإنها لا تزال أقل بكثير من مستوياتها المرتفعة في أوائل أبريل، عندما تجاوزت 100 دولار، وكذلك دون القمم التي سجلتها مع بداية التصعيد العسكري، ما يعكس استمرار حالة التوازن بين المخاطر الجيوسياسية وآمال الحلول الدبلوماسية.