خام غرب تكساس الوسيط يستقر قرب 98 دولار مع تخفيف العقوبات الأمريكية وتصاعد التوترات الجيوسياسية

أسعار النفط تحافظ على تداولها قرب 98 دولار رغم ضغوط ناتجة عن تخفيف العقوبات الأمريكية واستئناف الإمدادات، بينما تدعم التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط علاوة المخاطر وتحد من تراجع الأسعار.

Mar 19, 2026 - 05:27
خام غرب تكساس الوسيط يستقر قرب 98 دولار مع تخفيف العقوبات الأمريكية وتصاعد التوترات الجيوسياسية

استقرت أسعار خام غرب تكساس الوسيط بالقرب من مستوى 98 دولارًا للبرميل خلال تداولات الخميس، بعد أن فقدت جزءًا من مكاسبها التي استمرت ليومين، مع تراجع المخاوف المرتبطة بالإمدادات العالمية.

وجاء هذا التراجع في ظل خطوة أمريكية بتخفيف جزئي للعقوبات، سمحت بموجبها للشركات بالتعامل بشكل محدود مع شركة النفط الوطنية الفنزويلية، ما ساهم في تهدئة القلق بشأن نقص المعروض في الأسواق.

وفي سياق متصل، أعلنت الإدارة الأمريكية عن منح إعفاء مؤقت لمدة 60 يومًا من قيود قانون جونز، بما يسمح للسفن الأجنبية بنقل الوقود بين الموانئ الأمريكية، في خطوة تهدف إلى تحسين توزيع الإمدادات داخل الولايات المتحدة وتقليل الضغوط اللوجستية.

كما ساهم استئناف تدفقات النفط من حقول كركوك العراقية إلى ميناء جيهان التركي، بعد اتفاق بين بغداد وإقليم كردستان، في دعم استقرار الإمدادات العالمية وتقليص المخاوف المرتبطة بها.

ورغم هذه العوامل التي تميل إلى تهدئة الأسواق، لا تزال أسعار النفط مدعومة بمستويات مرتفعة من المخاطر الجيوسياسية، خاصة مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، والتي تهدد استقرار إمدادات الطاقة.

فقد شهدت المنطقة تصعيدًا لافتًا بعد استهداف منشآت طاقة رئيسية، حيث شنت إيران هجمات صاروخية على موقع في قطر يضم أكبر منشأة لتصدير الغاز الطبيعي المسال عالميًا، وذلك عقب هجوم إسرائيلي على حقل غاز جنوب فارس الإيراني، ما يزيد من احتمالات اضطراب الإمدادات.

وفي الوقت ذاته، أعلنت السعودية إحباط محاولة استهداف إحدى منشآتها الغازية، بينما تم اعتراض صواريخ في الإمارات كانت تستهدف منشآت نفطية وغازية، في تطورات تعكس تصاعد المخاطر الأمنية التي تحيط بقطاع الطاقة في المنطقة.