استقرار خام غرب تكساس مع تعثر محادثات واشنطن وطهران واستمرار اضطرابات هرمز
حافظ النفط الأمريكي على استقراره قرب 95 دولارًا مع استمرار مخاطر الإمدادات في مضيق هرمز، رغم محاولات دبلوماسية غير مؤكدة لتهدئة التوترات.
استقرت أسعار خام غرب تكساس الوسيط خلال تعاملات يوم الاثنين، حيث تم تداولها قرب مستوى 95 دولارًا للبرميل، في ظل استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي التي تدعم الأسعار وتُبقي تقلبات السوق مرتفعة.
ويأتي هذا الاستقرار مع تعثر المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، ما يقلل من احتمالات إعادة فتح مضيق هرمز في المدى القريب، ويُبقي مخاوف الإمدادات قائمة. ورغم تقارير عن تقديم طهران مقترحًا لإعادة تشغيل الممر البحري الحيوي وإنهاء التوترات، فإن الموقف الأمريكي لا يزال غير واضح حتى الآن.
وفي هذا السياق، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن الرئيس Donald Trump ناقش المقترح الإيراني مع فريقه، دون الإشارة إلى نية واضحة لقبوله، ما يعزز حالة الغموض التي تسيطر على الأسواق.
ولا يزال مضيق هرمز يعاني من قيود مشددة نتيجة التوتر بين الطرفين، وهو ما يضيف علاوة مخاطر جيوسياسية على أسعار النفط، خاصة مع استمرار تعطل تدفقات الإمدادات بشكل جزئي.
كما تشير تقارير إلى أن آلاف السفن والبحارة عالقون في المنطقة، وهو ما يعكس حجم التأثير الذي خلفته الأزمة على حركة التجارة العالمية، مع تحذيرات من استمرار هذه الاضطرابات حتى بعد انتهاء النزاع.
وفي الفترة المقبلة، سيبقى تركيز المستثمرين منصبًا على أي تطورات في العلاقات الأمريكية-الإيرانية، خصوصًا ما يتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز، حيث إن أي تقدم ملموس قد يخفف من مخاوف العرض ويضغط على الأسعار. أما في الوقت الحالي، فمن المرجح أن يظل النفط مدعومًا بهذه المخاطر المستمرة.
التحليل الفني:
من الناحية الفنية، يحافظ خام غرب تكساس على اتجاه صعودي عام، حيث يتداول فوق المتوسطات المتحركة الرئيسية، ما يعكس قوة الاتجاه على المدى المتوسط والطويل.
ورغم تراجع الزخم من مستويات التشبع الشرائي، لا تزال المؤشرات الفنية تميل إلى الإيجابية، مع بقاء السوق في حالة توازن نسبي.
وتقع مستويات الدعم الرئيسية عند نحو 86 دولارًا، تليها 72.8 دولار ثم 67.4 دولار، بينما يظل الاتجاه الصاعد قائمًا طالما استمرت الأسعار أعلى هذه المناطق، مع احتمالية جذب المشترين عند أي تراجع.