الإسترليني يتراجع قرب 1.3600 وسط ترقب بيانات التضخم الأمريكية وضغوط تباطؤ الاقتصاد البريطاني

الجنيه الإسترليني يتحرك بحذر أمام الدولار مع انتظار الأسواق لبيانات التضخم الأمريكية، بينما تزيد بيانات النمو الضعيفة في بريطانيا من توقعات خفض الفائدة.

Feb 13, 2026 - 14:53
الإسترليني يتراجع قرب 1.3600 وسط ترقب بيانات التضخم الأمريكية وضغوط تباطؤ الاقتصاد البريطاني

واصل الجنيه الإسترليني تراجعه أمام الدولار الأمريكي لليوم الرابع على التوالي، ليستقر زوج الإسترليني/الدولار بالقرب من مستوى 1.3600 بعد أن كان قد سجل في وقت سابق من الأسبوع قمة فوق 1.3700. ويأتي هذا التحرك في ظل تداولات محدودة في سوق العملات مع انتظار المستثمرين صدور بيانات التضخم الأمريكية التي قد تحدد اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة.

وتترقب الأسواق تقرير مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة، حيث تشير التوقعات إلى بقاء معدل التضخم الشهري عند 0.3% خلال يناير، مع تراجع المعدل السنوي إلى 2.5% مقارنة بقراءة ديسمبر البالغة 2.7%. كما يُتوقع انخفاض التضخم الأساسي، الذي يستبعد أسعار الغذاء والطاقة، إلى 2.5% على أساس سنوي. أي قراءة أضعف من المتوقع قد تزيد من احتمالات خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وهو ما قد يضغط على الدولار.

في المقابل، يتعرض الجنيه الإسترليني لضغوط إضافية بعد صدور بيانات نمو اقتصادي مخيبة للآمال في المملكة المتحدة، حيث أظهرت الأرقام أن الناتج المحلي الإجمالي نما بنسبة 0.1% فقط خلال الربع الرابع من العام، مقارنة بتوقعات السوق التي كانت تشير إلى نمو بنسبة 0.2%. وعلى أساس سنوي، بلغ النمو 1% مقابل توقعات عند 1.2%.

كما كشفت البيانات أن النشاط الاقتصادي تأثر بتراجع قوي في قطاع التصنيع خلال ديسمبر، إضافة إلى ركود في قطاع الخدمات، ما يشير إلى تباطؤ عام في الزخم الاقتصادي مع نهاية العام.

وقد عززت هذه التطورات التوقعات بأن بنك إنجلترا قد يضطر إلى تبني سياسة نقدية أكثر مرونة خلال الفترة المقبلة بهدف دعم النمو، وهو ما يواصل الضغط على العملة البريطانية أمام الدولار في المدى القريب.