الإسترليني يصمد فوق 1.35 بدعم بيانات بريطانية قوية وضبابية الرسوم الأمريكية

الجنيه الإسترليني يحافظ على مكاسبه قرب 1.3520 مستفيدًا من تحسن بيانات بريطانيا وتراجع الدولار بفعل ارتباك سياسة الرسوم الأمريكية، وسط ترقب بيانات تضخم حاسمة هذا الأسبوع.

Feb 23, 2026 - 10:04
الإسترليني يصمد فوق 1.35 بدعم بيانات بريطانية قوية وضبابية الرسوم الأمريكية

واصل زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي تداوله في المنطقة الإيجابية خلال الجلسة الأوروبية المبكرة يوم الاثنين، مستقرًا قرب مستوى 1.3520، بعد تعافٍ ملحوظ من أدنى مستوياته في أربعة أسابيع التي سجلها الأسبوع الماضي نتيجة مخاوف متجددة بشأن السياسة التجارية الأمريكية.

وكانت التطورات الأخيرة في الولايات المتحدة قد أثارت تقلبات في الأسواق، بعدما أبطلت المحكمة العليا الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وردّ ترامب بالإعلان عن تعريفة عالمية جديدة تم رفعها إلى 15% على الواردات، ما أبقى حالة عدم اليقين قائمة بشأن الخطوات المقبلة للبيت الأبيض. هذه الأجواء حدّت من قوة الدولار، ما وفر دعمًا نسبيًا للإسترليني على المدى القصير.

وفي تعليق على المشهد، أشار رودريغو كاتريل من بنك أستراليا الوطني في سيدني إلى أن الدولار يتعرض لضغوط واسعة النطاق في ظل محاولة الأسواق استيعاب تداعيات قرار المحكمة، مضيفًا أن نظام الرسوم الذي يتبناه ترامب لا يزال قائمًا ويزيد من حالة الغموض.

على الجانب البريطاني، ساهمت البيانات الاقتصادية الإيجابية في تعزيز أداء العملة. فقد أظهرت القراءة الأولية لمؤشر مديري المشتريات لشهر فبراير نتائج أفضل من التوقعات، كما عادت مبيعات التجزئة إلى النمو خلال يناير، ما عزز الثقة في متانة الاقتصاد البريطاني ودعم الجنيه.

ومن المنتظر أن تتجه أنظار المستثمرين لاحقًا هذا الأسبوع إلى بيانات مؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة، حيث تشير التوقعات إلى ارتفاع شهري بنسبة 0.3% لكل من المؤشر الرئيسي والأساسي. أي مفاجأة صعودية في هذه الأرقام قد تعيد الزخم للدولار وتضغط على الزوج في المدى القريب.

كما يترقب السوق تصريحات مرتقبة من عضو بنك إنجلترا آلان تايلور، إلى جانب كلمة لمحافظ الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر، لما قد تحمله من إشارات إضافية حول توجهات السياسة النقدية في البلدين.