خام غرب تكساس يستقر قرب 70 دولارًا مع ترقب الأسواق اتفاقًا ينهي أزمة إيران

تستقر أسعار النفط حول 70 دولارًا وسط تفاؤل المستثمرين بحل تفاوضي للصراع الأمريكي الإيراني، رغم استمرار الغموض بشأن مضيق هرمز.

Jun 30, 2026 - 13:27
خام غرب تكساس يستقر قرب 70 دولارًا مع ترقب الأسواق اتفاقًا ينهي أزمة إيران

استقرت أسعار خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بالقرب من مستوى 70 دولارًا للبرميل خلال تعاملات الثلاثاء، لتواصل التحرك في نطاق محدود لليوم الثاني على التوالي، مع استمرار الأسواق في تقييم تطورات الصراع بين الولايات المتحدة وإيران وآفاق التوصل إلى تسوية دبلوماسية.

ورغم استمرار حالة عدم اليقين بشأن محادثات السلام والتطورات العسكرية الأخيرة، فإن تفاؤل المستثمرين بإمكانية الوصول إلى اتفاق تفاوضي ساعد في الحد من أي ارتفاعات جديدة في أسعار النفط، وأبقى الأسعار بالقرب من مستويات ما قبل الحرب.

غموض حول محادثات السلام ووضع مضيق هرمز

لا تزال التصريحات القادمة من الجانبين الأمريكي والإيراني متباينة بشأن مسار المفاوضات المقبلة. فقد قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران طلبت عقد اجتماع، بعد موجة من الهجمات المتبادلة خلال عطلة نهاية الأسبوع، بينما نفت وزارة الخارجية الإيرانية وجود خطة لعقد لقاء مع المفاوضين الأمريكيين هذا الأسبوع، لكنها أعلنت إرسال وفد من الخبراء إلى الدوحة.

وفي الوقت نفسه، أدى التصعيد الأخير إلى انخفاض كبير في حركة السفن عبر مضيق هرمز، حيث أظهرت بيانات تتبع الملاحة عبور 5 سفن فقط خلال آخر 24 ساعة، مقارنة بمتوسط يقارب 30 سفينة خلال الأسبوع الماضي، وبعيدًا عن المعدل اليومي المعتاد قبل اندلاع الأزمة والبالغ نحو 160 سفينة.

ويظل وضع المضيق، الذي يعد أحد أهم ممرات الطاقة عالميًا، نقطة خلاف رئيسية بين واشنطن وطهران. فقد أكدت إيران أن المضيق جزء من سيادتها الوطنية وأن إدارته تقع ضمن مسؤوليتها، بينما تطالب الولايات المتحدة بضمان حرية وأمان حركة الملاحة.

الأسواق تراهن على حل دبلوماسي

رغم استمرار المخاطر، يبدو أن الأسواق تراهن على نجاح الجهود الدبلوماسية في إنهاء الأزمة، وهو ما يمنع أسعار النفط من تسجيل مكاسب قوية.

ومن المتوقع أن ينهي خام غرب تكساس الوسيط الشهر الحالي على انخفاض يقارب 20%، بعد تراجعه أيضًا بنحو 15% خلال مايو عقب أول اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

وعادت أسعار النفط إلى مستويات ما قبل الحرب رغم استمرار المخاوف المتعلقة بالإمدادات العالمية واضطراب حركة الناقلات عبر مضيق هرمز، بينما تظل الأسواق في انتظار ما إذا كانت رهاناتها على حل قريب للأزمة ستثبت صحتها أم أن التطورات القادمة ستعيد الضغوط الصعودية على الأسعار.