رئيس الوزراء البريطاني يرفض الرسوم على الحلفاء: الحوار أقوى من حروب التجارة
رئيس الوزراء البريطاني يؤكد أن فرض الرسوم على الحلفاء يضر بالجميع، ويدعو إلى الشراكة واحترام القانون الدولي بدلًا من التصعيد التجاري.
أكد رئيس وزراء المملكة المتحدة كير ستارمر رفضه القاطع لاستخدام الرسوم الجمركية كأداة ضغط ضد الحلفاء، محذرًا من أن الدخول في حروب تجارية لن يعود بالفائدة على أي طرف، وذلك في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية.
وشدد ستارمر على أن أولوية حكومته تتمثل في حماية بريطانيا من الانزلاق إلى صراع تجاري، موضحًا أن التعريفات الجمركية لا تمثل المسار الصحيح لمعالجة الخلافات، وأن الضغط الاقتصادي لا ينبغي تقديمه كوسيلة لمعالجة القضايا الأمنية أو السياسية.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن المملكة المتحدة تؤمن بأهمية الشراكة والحوار المفتوح، مؤكدًا أن احترام القانون الدولي ليس موقفًا نظريًا، بل التزام عملي يوجه السياسات البريطانية في التعامل مع الأزمات الدولية.
وفي سياق حديثه عن غرينلاند، اعتبر ستارمر أن ربط تعزيز الأمن هناك بفرض ضغوط اقتصادية أو تجارية أمر غير مجدٍ، محذرًا من أن هذا النهج قد يؤدي إلى تعقيد الأوضاع بدلًا من احتوائها.
كما دعا إلى تنسيق الجهود والعمل المشترك مع الحلفاء في أوروبا وحلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة، معتبرًا أن المرحلة الحالية تتطلب تماسكًا دوليًا وتعاونًا أوسع بدلًا من الانقسام والتصعيد.
وعلى صعيد الأسواق، لاقت هذه التصريحات صدى إيجابيًا محدودًا، حيث واصل الجنيه الإسترليني مكاسبه أمام الدولار الأمريكي، مع بقاء زوج الإسترليني/الدولار في مسار صاعد وتداوله قرب مستوى 1.3400، مدعومًا بحالة الهدوء النسبي في الخطاب السياسي البريطاني مقارنة بالتصعيد التجاري العالمي.