زوج USD/CHF يتراجع دون 0.7800 مع تنامي التفاؤل بشأن اتفاق أمريكي إيراني
الدولار الأمريكي يواصل التراجع أمام الفرنك السويسري مع تصاعد آمال التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران وترقب الأسواق لبيانات الوظائف الأمريكية.
واصل زوج USD/CHF خسائره خلال تداولات الخميس الأوروبية، ليتراجع نحو مستوى 0.7775، متأثرًا بضعف الدولار الأمريكي في ظل تحسن شهية المخاطرة عالميًا.
وجاء الضغط على الدولار بعد تصاعد التفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما خفف الإقبال على العملة الأمريكية كملاذ آمن.
كما انخفض مؤشر الدولار الأمريكي DXY بشكل طفيف ليستقر قرب 97.90، مع استمرار الأسواق في تسعير احتمالات تراجع التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
وفي تطور لافت، تحدثت تقارير إعلامية عن اتصالات مكثفة بين واشنطن وطهران تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز تدريجيًا، وهو الممر الذي يمر عبره جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية.
كما أشارت التقارير إلى إمكانية حدوث تقدم ملموس في المفاوضات خلال الساعات المقبلة، خاصة فيما يتعلق بحركة السفن العالقة في المضيق، وهو ما عزز مناخ التفاؤل في الأسواق المالية.
ويؤثر هذا التحسن الجيوسياسي سلبًا على الدولار الأمريكي، إذ يقلل من الطلب على الأصول الدفاعية ويحد من المخاوف المرتبطة بارتفاع التضخم الناتج عن أسعار الطاقة، الأمر الذي يدفع المستثمرين إلى تقليص توقعاتهم بشأن استمرار تشدد الاحتياطي الفيدرالي.
في المقابل، يتحرك الفرنك السويسري بصورة متباينة أمام العملات الرئيسية، مع ترقب المستثمرين لأي إشارات جديدة تخص توجهات البنك الوطني السويسري بشأن السياسة النقدية.
وتتجه أنظار الأسواق الآن إلى بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية المرتقبة يوم الجمعة، والتي قد تلعب دورًا مهمًا في تحديد مسار الدولار وتحركات الأسواق خلال الفترة المقبلة.