مبيعات المنازل الكندية تتراجع 5.8% مع تصاعد الغموض التجاري رغم خفض الفائدة
تراجع واسع في مبيعات المنازل بكندا للشهر الثالث على التوالي وسط تجدد المخاوف التجارية، رغم دعم تخفيضات بنك كندا للفائدة.
أفاد ديرين كينغ من البنك الوطني الكندي بأن سوق الإسكان في كندا شهد تراجعًا ملحوظًا في يناير، حيث انخفضت مبيعات المنازل بنسبة 5.8% مقارنة بشهر ديسمبر، مسجلة ثالث انخفاض شهري متتالٍ وأكبر هبوط منذ فبراير 2025، عندما تم الإعلان عن تعريفات جمركية أمريكية.
ورغم إشارة الجمعية العقارية الكندية إلى أن سوء الأحوال الجوية في أونتاريو وكيبيك ساهم في ضعف النشاط، فإن كينغ يرى أن العوامل المناخية لا تفسر بمفردها التراجع، خاصة أن الانخفاض شمل جميع المقاطعات، في أول تراجع واسع النطاق من هذا النوع منذ مايو 2021.
ويُرجّح أن يكون تجدد حالة عدم اليقين على صعيد العلاقات التجارية، لا سيما مع الولايات المتحدة، أحد أبرز أسباب تباطؤ السوق، وذلك على الرغم من الدعم الذي وفرته تخفيضات أسعار الفائدة من جانب بنك كندا.
ومع ذلك، تشير التوقعات إلى إمكانية استعادة الزخم في الأشهر المقبلة إذا استمرت آثار خفض الفائدة في دعم الطلب، بالتزامن مع تحسن سوق العمل، شريطة أن تشهد التوترات التجارية مع الولايات المتحدة انفراجًا ملموسًا.