الجنيه الإسترليني يقفز بدعم بيانات قوية لمبيعات التجزئة وPMI البريطاني

سجّل الجنيه الإسترليني مكاسب ملحوظة مقابل العملات الرئيسية بعد بيانات قوية لمبيعات التجزئة ومؤشرات مديري المشتريات في المملكة المتحدة، ما عزز توقعات السياسة النقدية.

Jan 23, 2026 - 14:36
الجنيه الإسترليني يقفز بدعم بيانات قوية لمبيعات التجزئة وPMI البريطاني

حقق الجنيه الإسترليني مكاسب قوية أمام معظم العملات الرئيسية خلال تعاملات يوم الجمعة، ليرتفع مقابل الدولار الأمريكي إلى قرب مستوى 1.3536، مدعومًا بصدور بيانات اقتصادية بريطانية أفضل من المتوقع، شملت مبيعات التجزئة وقراءات مؤشرات مديري المشتريات الأولية لشهر يناير.

وأظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات الفلاش تحسنًا واسع النطاق في النشاط الاقتصادي، حيث ارتفع المؤشر المركب إلى 53.9 في يناير مقارنة بـ51.4 في ديسمبر، متجاوزًا توقعات السوق البالغة 51.7، في إشارة إلى تسارع النمو في كل من قطاعي التصنيع والخدمات.

وسجل مؤشر مديري المشتريات الخدمي قفزة إلى 54.3، متجاوزًا التقديرات والقراءة السابقة، بينما ارتفع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي إلى 51.6 بعد أن كان عند 50.6، ليعكس عودة قطاع التصنيع إلى منطقة النمو.

بالتوازي مع ذلك، أظهرت بيانات مكتب الإحصاءات الوطنية عودة مبيعات التجزئة البريطانية إلى النمو خلال ديسمبر، بعد شهرين من التراجع، حيث ارتفعت بنسبة 0.4% على أساس شهري، في حين كانت الأسواق تتوقع انكماشًا طفيفًا بنسبة 0.1%.

وعلى الأساس السنوي، سجل إنفاق المستهلكين نموًا قويًا بلغ 2.5%، متجاوزًا توقعات السوق التي أشارت إلى زيادة محدودة بنحو 1%، ما يعكس تحسنًا واضحًا في الطلب المحلي.

ومن شأن هذه البيانات الإيجابية أن تؤثر على توقعات الأسواق بشأن توقيت خفض أسعار الفائدة من قبل بنك إنجلترا، إذ قد تقلص الرهانات على التيسير النقدي في المدى القريب.

ومع ترقب الأسواق لاجتماع السياسة النقدية لبنك إنجلترا في فبراير، يُتوقع أن تلعب معنويات المستثمرين والتوقعات المتعلقة بمسار الفائدة دورًا محوريًا في توجيه حركة الجنيه الإسترليني خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل قلة البيانات الاقتصادية البريطانية المنتظرة الأسبوع المقبل.